Homepage

تكرّس مؤسسة ياد هَنَديڤ نفسها لتوفير الموارد المطلوبة لتقدّم دولة إسرائيل كمجتمع سليم, حيوي وديمقراطي يلتزم بالقيم اليهودية وبمبدأ تكافؤ الفرص, لصالح جميع سكانها. وبذلك تتابع ياد هَنَديڤ طريق الأعمال الخيرية لعائلة روتشيلد.
Yad hanadiv
Yad hanadiv
كونوا أوفياء لماضيكم واطمحوا إلى تقويم العالم...
البارون إدموند دي روتشيلد, تل-أبيب 1925

تراث

CET
مركز التكنولوجيا التربويّة
التدريس المبتكر والفعّال المبني على استخدام التقنيّات الحديثة

أسّس صندوق "ياد هَنَديڤ" عام 1971، بالتعاون مع دولة إسرائيل، مركز التكنولوجيا التربويّة في مسعًى لتطوير مناهج تعليميّة وتدريسيّة حديثة وفعّالة من خلال استخدام التقنيّات والموادّ التعليميّة الحديثة. تمكّن مركز التكنولوجيا التربويّة عام 1977، مستبقًا بكثير عصر الحواسيب الشخصيّة، من دمج المناهج التعليميّة الفرديّة المدعومة بالحواسيب في جهاز التعليم في إسرائيل. أصدر مركز التكنولوجيا التربويّة حتّى عام 2018 ما لا يقلّ عن 1400 كتابًا مطبوعة و1000 كتاب إلكترونيّ فضلًا عن إقدامه على إنشاء مئات المواقع الإلكترونيّة وتأهيل عشرات آلاف المعلّمين. كان من المشاريع المدعومة من صندوق "ياد هَنَديڤ" في هذه الفترة إنشاء مركز إلكتروني للتعليم والتفاعل بين المعلّمين، التعلّم عن بُعد، ومشاريع للنهوض بالمهارات المعرفيّة لدى الناطقين باللغة العربيّة، الكتب الإلكترونيّة، وإنشاء مركز لابتكارات التقنيّة التربويّة (MindCET Edtech Innovation Centre) وتوفير حيّز لما يُعرف باسم "التعليم التكيّفيّ" (Adaptive Learning).

يظهر في الصورة: اللورد روتشيلد، السير إشعيا برلين، السيدة ميري براسي، دوروثي دي روتشيلد، شخص مجهول، ويونا بيلس.

Educational Television
التلفزيون التربوي
التلفزيون بصفة أداة لتعزيز المناهج المدرسية

دُشّن التلفزيون التربويّ عام 1966 وكان مبادرة رائدة لاستخدام التلفزيون أداةً لتعزيز التدريس في مدارس إسرائيل. حُدّدت الأهداف التربويّة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم. أسّس صندوق "ياد هَنَديڤ" صندوق التلفزيون التربويّ وأنشأ مقرّه في حيّ رمات أڤيڤ في شمال تل أبيب، ثم تولى تشغيل المشروع.  كان البثّ الأول للمشروع على الهواء الذي تضمّن دروسًا في الرياضيات، علم الأحياء واللغة الإنجليزيّة، أوّل بثّ متلفز في إسرائيل على الإطلاق، حيث تمّ حينها توزيع 60 شاشة تلفزيون على 32 مدرسة في أنحاء البلاد لتمكينها من استقبال البثّ والتجاوب مع مضامينه. سلّم صندوق "ياد هَنَديڤ" مؤسّسات الدولة المشروع بأكمله عام 1969.

The Knesset  Building
مقرّ الكنيست
"رمز للوجود الخالد لدولة إسرائيل"

.أوصى جيمس دي روتشيلد لدى وفاته عام 1957 بمبلغ من المال لإنشاء مقرّ جديد للكنيست أورشليم القدس، تعبيرًا عن أمنية أوردها في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء آنذاك داڤيد بن غوريون بأن يرمز المقرّ الجديد، "بنظر الناس أجمعين للوجود الخالد لدولة دولة إسرائيل". تجنّدت أرملة الراحل جيمس، دوروثي دي روتشيلد، لتنفيذ المشروع، وبعد مرور عقد، وتحديدًا يوم 30 آب 1966، أُقيم حفل تدشين المقرّ  الجديد للكنيست في أورشليم القدس.

Supreme Court Building
مقرّ المحكمة العليا
"مبنًى هامّ يوحي بخلود وسمّو القانون والعدالة في إسرائيل"

أرادت دوروثي دي روتشيلد، هي أرملة جيمس دي روتشيلد الذي تبرّع بالأموال لإنشاء مقرّ الكنيست، بناء مقرّ خاص بالمحكمة العليا لتحقيق رؤية زوجها الراحل التي تؤكد التزام إسرائيل الأساسيّ بالعدالة والديمقراطيّة على السواء كاملة. تعهد صندوق "يد هَنَديڤ" بتمويل التكاليف المترتبة على إنشاء مقرّ جديد للمحكمة العليا وتجهيزه بكلّ ما يلزم. رست المناقصة لتصميم المقرّ على المهندسة المعماريّة الإسرائيليّة عادا كارمي- ملاميد وشقيقها رام كارمي. عند تدشين المقرّ عام 1992 وصفته صحيفة "نيويورك تايمز" بـ"أجمل مبنى عامّ في إسرائيل الذي يعكس التوازن الاستثنائيّ بين هموم الحياة اليوميّة ورمزيّة الأجيال ".

Jerusalem Music Centre
مركز أورشليم القدس للموسيقى
تنمية المواهب الموسيقيّة الشابّة المتميزة في أورشليم القدس

أُسّس "مركز أورشليم القدس للموسيقى" عام 1973 بمبادرة من عازف الكمان الشهير آيزيك شتيرن ورئيس بلديّة أورشليم القدس آنذاك تيدي كوليك، حيث شارك صندوق "يد هَنَديڤ" وصندوق "أورشليم القدس" في تمويله. على مدار السنوات نمّى المركز مواهب موسيقيّة متميّزة، حيث أتاح المركز الفرص للموسيقيّين وطلاب الموسيقى الإسرائيليّين للدراسة عند فنّانين عالميّين معروفين، مثل: ليئونارد برنشتاين، بابلو كازالس، آرثر روبنشتاين ومارييه بِرايا الذي يعمل أيضًا رئيسًا للمركز منذ عام 2009. يوفّر "مركز أورشليم القدس للموسيقى" للمدينة مركزًا ثقافيًّا نابضًا بالحياة يقدّم عروض "موسيقى الحجرة" [نوع من أنواع الموسيقى الكلاسيكيّة] العالية الجودة بالإضافة إلى حلقات دراسيّة وورشات عمل لأساتذة  بارزين في الموسيقى.

Open University of Israel
الجامعة المفتوحة في إسرائيل
التعليم للجميع

وجّه صندوق "ياد هَنَديڤ" عام 1971 دعوة للجنة خبراء لزيارة إسرائيل لفحص إمكانيّات تأسيس جامعة مفتوحة "للجميع" على أساس نماذج دوليّة قائمة. تبنّت الحكومة في آب 1973 توصيات اللجنة، ثمّ تولّى صندوق "ياد هَنَديڤ" إجراءات إقامة وتمويل هذه الجامعة على مدى السنوات الخمس الأولى لقيامها. فتحت الجامعة المفتوحة أبوابها عام 1976 ويبلغ حاليًّا عدد الطلاب المسجّلين فيها 46 ألف طالب. دعم صندوق"يد هَنَديڤ" إنشاء حرم الجامعة الذي يحمل اسم دوروثي دي روتشيلد في مدينة رعنانا الذي دُشّن عام 2004. كما أسهم الصندوق منذ ذلك الحين في تمويل عدد كبير من مشاريع الجامعة المفتوحة ومنها إنشاء مركز يُعنى بالتعليم عن بُعد استنادًا إلى تقنيّة المعلومات ("شوهام" بالعبريّة) ومشروع "بئير" للكتب المجّانيّة وترجمة نصوص وموادّ خاصة بالمساقات الدراسيّة إلى اللغة العربية وكذلك مشروع MindCET للابتكارات التعليمية.

GuideStar
GuideStar
قاعدة بيانات محوسبة عن الجمعيّات

مشروع GuideStar Israel هو قاعدة بيانات إلكترونيّة شاملة عن المنظّمات غير الربحيّة في إسرائيل. أُطلق المشروع في شهر آب 2010 ليشمل معلومات ترد من المنظّمات المعنيّة وكذلك تقارير وسجلاّت رسميّة وفق القانون الإسرائيلي. يشكّل المشروع مصدرًا للبيانات المستفيضة حول القطاع الثالث لتسهيل إجراءات اتّخاذ القرارات في قضايا المجتمع المدنيّ في إسرائيل. كانت إسرائيل الدولة الثالثة في العالم التي أسّست قاعدة البيانات GuideStar ولم يسبقها إلى ذلك سوى الولايات المتّحدة وبريطانيا. جاء المشروع ثمرةً لمبادرة مشتركة لوزارة العدل، الفرع الإسرائيليّ في الجوينت [منظّمة يهوديّة أمريكيّة] وصندوق "ياد هَنَديڤ". تتولّى وزارة العدل حاليًّا كامل المسؤوليّة عن تمويل وتشغيل مشروع GuideStar بالتعاون مع  لجنة عامّة وبناءً على توجيهاتها.

Israel Plant Gene Bank
البنك الإسرائيليّ للجينات النباتيّة
بنك لجميع بذور المحاصيل المعرّضة لخطر الانقراض

أدّى تذويت العمل بالتقنيّات الزراعيّة الحديثة إلى اختفاء الكثير من النباتات المتنوّعة المحلّيّة التي تميّز إسرائيل بشكل خاصّ، نباتات برّيّة ومدجّنة على حدّ سواء، وإلى انحسار التنوّع الوراثيّ المحلّيّ. تمّ تأسيس "بنك جينات نباتات إسرائيل" للتعامل هذا الواقع ولوضع مجموعات الموادّ الوراثيّة الخاصّة بالمحاصيل الزراعيّة التقليدية تحت سقف واحد بصورة بنك للبذور. موّل صندوق "ياد هَنَديڤ" تكاليف زيارة لجنة خبراء دوليّين إلى إسرائيل في عام 1995. أوصت اللجنة في تقرير أصدرته في أيار 1996 بإنشاء منشأة تخزين بذور جديدة. دُشّن مشروع "بنك الجينات النباتية" في 1 كانون الثاني 2008 في إطار منظّمة الأبحاث الزراعيّة التابع لـ"المعهد الڤولكانيّ" [معهد حكوميّ للأبحاث الزراعيّة]. تموّل وزارتا الزراعة والعلوم التشغيل الجاري للمركز.

Archaeology
الحفريّات الأثرية
الحفريات الأثريّة ونشر نتائجها

بدأ صندوق "ياد هَنَديڤ" منذ خمسينيات وستينيات القرن الـ20 بدعم النشاطات في علم الآثار من خلال بعثة الحفريات الأثريّة على اسم جيمس دي روتشيلد التي تولّت أعمال التنقيب الأثريّ في موقع تلّ حتسور في شمال البلاد. بعد ذلك دعم الصندوق أعمال الحفظ والصيانة في متسادا، قيساريا، البلدة القديمة في أورشليم القدس، موقع رمات هَنَديڤ، وفي السنوات الأخيرة- في كل من خربة حمام وقرية "حقوق" التعاونيّة. كما دعم الصندوق إصدار تقارير الحفريات الأثرية ونشرها. وأطلق الصندوق عام 2009 منحة دراسية لإحياء ذكرى عالم الآثار يزهار هيرشفيلد بغية تشجيع باحثي علم الآثار الإسرائيليّين الشباب.

Kimmel Centre
علم الآثار
توظيف التقنيّات العلميّة المتقدّمة في مجال علم الآثار

تشهد فترة الـ50 سنة الأخيرة ثورة في طرائق دراسة علم الآثار. بدأ صندوق "ياد هَنَديڤ" قبيل أواخر عقد التسعينيات بدعم مركز علم الآثار على اسم هيلين ومارتين كيميل التابع لمعهد وايزمن للعلوم. يؤهّل هذا المعهد جيلًا جديدًا من علماء الآثار في تطبيق طرائق بحث تقوم على التقنيّات الحديثة من خلال التعاون بين الجامعات المختلفة. دعم الصندوق جهود إقامة الشراكات بين علماء وخبراء الآثار وتطوير الطرائق الخاصّة لدراسة المكتشفات الأثريّة  عبر المسح الثلاثيّ الأبعاد والمعالجة الرقميّة للمعطيات.

The Israel Museum
متحف إسرائيل
الهِبات والمشاريع الخاصّة

تبرّع صندوق "ياد هَنَديڤ" لمتحف إسرائيل عام 1966، أي بعد مضي أقلّ من عام على تأسيسه، بمجموعة من التحف والروائع الفنّيّة من لوحات الرسّامين سيزان وفان غوخ وغوغين. استمرّ الصندوق خلال السنوات التالية في إثراء مجموعات المتحف بهدايا قيّمة من قبيل لوحة "خراب الهيكل المقدس ونهبه" للرسّام نيكولا بوسان التي امتلكها الصندوق عام 1998 لإحياء ذكرى السير إشعيا برلين. يتولّى الصندوق أيضًا تمويل تكلفة وظيفة الأمين الرئيسيّ للمعارض الأثريّة إحياء لذكرى تمار وتيدي كوليك. كما انضمّ الصندوق عام 2005 إلى الداعمين لمشروع تجديد المتحف.

Nanotechnology Initiatives
مشروع النانو تكنولوجيا
الأبحاث المتعدّدة التخصصات ودعم الوظائف الجامعية

قدّم صندوق "ياد هَنَديڤ" عام 2008 دعمه لبرنامج الأبحاث الطبّيّة القائمة على تقنيّات النانو بقيادة البروفيسور أهارون تشيحانوڤير الحائز على جائزة نوبل. سعى البرنامج إلى تطوير نشاط في تماس بين تقنيّات النانو وعلم الأحياء من خلال تخطّي الحواجز الفاصلة بين علماء الهندسة والأحياء والفيزياء والكيمياء والحواسيب والطبّ. تمحور البرنامج حول أبحاث المحاكاة الطبّيّة الحيويّة ومعالجة الإشارات وأساليب مراقبة تناول الأدوية. ضمّ دعم الصندوق تقديم المنح الدراسية لطلّاب درجة الدكتوراه، ملاكات المحاضرين والباحثين والاستثمار في البنى التحتية.

Green Building
البناء الأخضر
البناء الأخضر

كان الاستثمار في البناء الأخضر نتاجًا طبيعيًّا لالتزام الصندوق بالنهوض بمشاريع الصحّة ورفع الوعي لها. كانت عريشة استقبال الزوّار في حدائق "رمات هَنَديڤ"، التي تم إنجازها عام 2008، أوّل مبنًى عامّ في إسرائيل مُنح "شهادة الريادة في حفظ الطاقة والتصميم البيئيّ" (LEED) عن مجلس البناء الأخضر الأميركيّ الذي يُعنى بالبناء المستدام. أمّا مكاتب صندوق "ياد هَنَديڤ" في أورشليم القدس التي استكمل بناؤها عام 2013، فقد مُنحت "شهادة LEED الفضيّة". كما يجري تخطيط مشروع إنشاء المقرّ الجديد للمكتبة الوطنيّة الذي يتولّى مكتب هرتسوغ & دي مورون للهندسة المعماريّة تصميمه والمقرّر افتتاحه عام 2021، من منطلق جعله يستوفي أعلى معايير البناء البيئيّ ومواصفات شهادة LEED الآنفة الذكر.

Jerusalem Seminar in Architecture
حلقة أورشليم لدراسة فنّ العمارة
سلسلة مؤتمرات دوليّة في الهندسة المعماريّة

أطلق صندوق "ياد هَنَديڤ" عام 1992 حلقة أورشليم لدراسة فنّ العمارة التي كانت الأولى في سلسلة مؤتمرات دوليّة لمناقشة قضايا الهندسة المعماريّة وتخطيط المدن والتصميم العصريّ. خُصّصت الحلقة لتوفير موقع لمشاركة وتوسيع المعرفة التي تراكمت لدى الصندوق خلال إسهامه في بناء مقرّ المحكمة العليا في أورشليم القدس. وعليه عُقدت في الفترة ما بين عامَيْ 1992 و2009 سبعة مؤتمرات بمشاركة نحو 1200 من المختصّين، الباحثين، الطلّاب الجامعيين والجمهور. نشأ في أعقاب الحلقة حوار نشط ومثمر على الصعيديْن النظريّ والعمليّ. كما شملت المؤتمرات المذكورة، إلى جانب المحاضرات،  فرصة المشاركة في دروس الأساتذة والخبراء فضلًا عن إجراء مسابقة تصميم بين مفتوحة للطلّاب الإسرائيليّين في مجال الهندسة المعماريّة والتصميم.

Dead Sea Scrolls
رقمنة النصوص اليهوديّة
إتاحة استخدام النصوص عبر الإنترنت وحفظها وإنشاء أدوات حديثة لدراستها

قدّم صندوق "ياد هَنَديڤ" الدعم لاستكمال المشروع الذي قام به الحاخام عدين شتاينزالتس لترجمة "التلمود البابليّ" من الآرامية إلى العبريّة مع تفسيره ونشره عبر الإنترنت. كما دعم الصندوق "مشروع فريدبرغ" لدراسة المحفوظات اليهوديّة العائدة إلى القرون الوسطى والمكتشفة أصلًا في القاهرة وذلك بالتعاون مع المكتبة الوطنيّة الإسرائيليّة، بالإضافة إلى دعم مشروع رقمنة "مخطوطات البحر الميّت" الشهيرة بالتعاون مع سلطة الآثار. كما يقدّم الصندوق دعمه لـ"سفرايا"  منظّمة غير ربحيّة تركّز مكتبة إلكترونيّة للنصوص العبريّة والمترجمة إلى العبريّة ليتسنّى عرضها بنسخة إلكترونيّة.

Hula Valley
معهد دراسة المياه
مركز وطني لأبحاث وإدارة الموارد المائية في إسرائيل

عمد صندوق "ياد هَنَديڤ" وجمعيّة أصدقاء معهد العلوم التطبيقيّة- التخنيون في الولايات المتّحدة عام 1993 إلى تأسيس معهد دراسة المياه التابع للتخنيون بهدف التركيز على المواضيع المتعلّقة بالموارد المائيّة وجودتها في دولة إسرائيل، والنهوض بمشاريع العلوم والتقنيّات والهندسة والإدارة الخاصّة بهذه الموارد. يعمل المعهد انطلاقًا من منظور وطنيّ واسع ويشجّع النشاطات المتعدّدة التخصّصات ويدعم مشاريع التعاون بين الباحثين الإسرائيليّين والمشاريع الجارية مع الدول المجاورة.

HEMDA Science Centre
"حمدا"- مركز لتدريس العلوم
مركز إقليميّ لتدريس العلوم في المدارس الثانوية

أسّس صندوق "يد هَنَديڤ" وبلدية تل أبيب "حِمْدَع" – مركز لتدريس العلوم في كانون الثاني 1988 كمركز إقليميّ لتدريس المواضيع العلميّة في مدارس تلّ أبيب الثانويّة. جاء هذا المشروع استمرارًا لنتائج عمل لجنة خبراء برئاسة البروفيسور حاييم هراري. يقدّم المركز الدروس في مجالي الفيزياء والكيمياء على مستوًى متقدّم مستندًا إلى كفاءات تعليميّة ومختبرات تستوفي معايير أعلى ممّا يتوفّر في المدارس. يحمل معظم أعضاء الهيئة التدريسيّة المتميّزة للمركز درجة الدكتوراه في الكيمياء أو الفيزياء. يستقطب مركز "حِمْدَع" شتّى أنواع التلاميذ ذوي الخلفيّات المتنوعة والقادمين من مجتمعات مختلفة.

MANOF
مانوف
قرية شبابية ومدرسة داخلية

"منوف" هي قرية لأبناء الشبيبة في خطر تقع إلى الشمال من عكّا. أُقيمت القرية عام 1975 بمبادرة من صندوق "ياد هَنَديڤ" بالتعاون مع وزراتي التربية والتعليم والرفاه، بناءً على توصيات تقدّم بها البروفيسور حاييم أدلر. منذ ذلك الحين سكن في القرية حوالي 1600 من أبناء وبنات الشبيبة المعرَّضين للخطر الذين درسوا وأقاموا فيها وحظوا بتعليم ثانويّ ومهنيّ. يبلغ عدد أبناء الشبيبة في كلّ فوج حوالي 180 في أعمار 15-17 ممّن لم ينجحوا في الاندماج في أطر تعليميّة أخرى. خلال سنوات مكوثهم في القرية يستعيد أبناء الشبيبة ثقتهم بأنفسهم، يكتسبون مهنة كما يحصلون على مساعدة وتوجيه لاندماجهم من جديد في المجتمع.