الانتقال من دمج كمّيّ إلى احتواء نوعيّ يضمن الانتماء، الاعتراف الثقافي والقدرة على التأثير لدى الشباب من المجتمع العربي
اندماج الشباب العرب في سوق العمل وفي المجتمع الإسرائيلي يحتاج إلى تعزيز المساحات المشتركة بشكل جوهري. يعمل هذا المجال وفقًا للانتقال من مفهوم الدمج إلى مفهوم الاحتواء، الذي يرى التمثيل العددي شرطًا أساسيًا لكنه غير كافٍ لتحقيق المساواة. فبينما يركّز مفهوم الدمج على توسيع المشاركة الكمية في الأكاديميا والعمل، يركّز مفهوم الاحتواء على جودة المشاركة: الشعور بالانتماء، الاعتراف الثقافي والقدرة على التأثير. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز البيئات الأكاديمية والمهنية التي لا يقتصر فيها دور الشبان والشابات من المجتمع العربي على الاندماج فقط، بل يصبحون شركاء نشطين في تشكيل هذه البيئات وفي اندماجهم بشكل كامل في المجتمع الإسرائيلي. لتحقيق ذلك، ستشمل المبادرة برامج تأهيل في مجالات التنوع وإدارة العلاقات، إلى جانب تطوير أدوات تطبيقية للمنظمات ممّا سيؤدي إلى تمكين الطلاب والموظفين العرب في الحقل الأكاديمي والمهني.
تطوير أطر تعليمية غير رسمية بهدف تطوير المهارات والقدرات لدى الشبيبة، للاندماج في سوق العمل والمجتمع الإسرائيلي
من التحصيلات العلمية إلى مناصب مركزية في الوظائف فائقة المعرفة