توطيد العلاقة بين الإنسان والطبيعة
رمات هنديڤ – حدائق ومتنزه طبيعي تمتدّ على مساحة 4,500 دونم، وتُستخدم لتخليد ذكرى البارون بنيامين إدموند دي روتشيلد، الذي يقرد مع عقيلته في قطعة قبر في قلب الحدائق. افتُتحت حدائق الذكرى للجمهور عام 1954، ويزورها سنويًا أكثر من نصف مليون شخص. نعمل في هذه الأيام في رمات هنديڤ على تطوير مبادرة الإنسان والطبيعة، التي تسعى إلى تقديم نموذج جديد للحيز؛ مكان يخلق رابطًا عميقًا وحاضرًا وملهمًا بين الإنسان وبيئته، ويشجع على المسؤولية. تركّز المبادرة على تطوير مجموعة متنوعة من الطرق التي توفّر تجربة مميزة وهادفة في الحيز الطبيعي، بطريقة تعمّق الانتباه، تزيد الفضول وتعزز الارتباط العاطفي بالطبيعة. يتمحور العمل حول المتنزه الطبيعي الذي يحيط حدائق الذكرى في رمات هنديڤ، كونه مكانًا يمكن فيه بلورة وتخطيط الظروف لتجربة متكاملة: مشي بطيء، تأمل المشهد المتوسطي، لقاء الحيوانات، مساحات متنوعة ومناظر تثير الدهشة. يدمج التخطيط بين هندسة المناظر الطبيعية، البحث، التفكير التربوي والتفسير الدقيق، ويهدف إلى خلق تجربة طبيعة تعيد الإنسان إلى الحضور والإصغاء. في هذا الإطار تتبلور الفكرة المسمّاة “حديقة الحدائق” – وهي تسلسل من الحدائق ونقاط الاهتمام، تقدم كل واحدة منها زاوية نظر مختلفة إلى الطبيعة، ثقافة المكان والعلاقة بينهما.
ترميم منطقة النهر سيحقّق فوائد بيئية واجتماعية كثيرة، ويشكّل مصدر إلهام لمبادرات مستقبلية
تحسين قدرة النُظُم البيئية البحرية على التعافي